محمد حمد زغلول
314
التفسير بالرأي
له العديد من المصنفات أهمها : مختصر الكشاف ، والمنهاج في الأصول وشرحه ومختصر ابن الحاجب في الأصول ، وشرح المنتخب في الأصول للإمام فخر الدين ، وشرح المطالع في المنطق ، والإيضاح في أصول الدين ، والغاية القصوى في الفقه ، وشرح الكافية لابن الحاجب ، وشرح المصابيح وتفسيره أنوار التنزيل وأسرار التأويل . ومصنفاته قيّمة وذات فوائد كثيرة ، وقال ابن حبيب : تكلم كل الأئمة بالثناء على مصنفاته ولو لم يكن له غير المنهاج الوجيز لكفاه . كان عادلا في قضائه بين الناس فنال لقب قاضي القضاة ، ولقب بالبيضاوي نسبة إلى المدينة التي ولد بها وهي المدينة البيضاء ، ومناقبه جليلة وخصاله حميدة ، فهو صاحب المصنفات المفيدة ، وعالم أذربيجان وشيخها أيام شبابه قبل أن يتولى القضاء في شيراز مدة من الزمن . ولما عزل عن القضاء في شيراز رحل إلى تبريز ولم يغادرها أبدا ، وتوفي رحمه اللّه فيها سنة 685 ه - المصادف 1286 م كما ذكره الصفدي وابن كثير وقال ابن السبكي والأسنوي أنه توفي سنة 691 ه ، فرحمه اللّه وأحسن مثواه « 1 » . ثانيا - منهج الإمام البيضاوي في التفسير : كشف البيضاوي في مقدمة تفسيره عن منهجه في التفسير عندما قال بعد خطبة قصيرة : « ولطالما أحدث نفسي أن أصنف في هذا الفن . كتابا يحتوي على صفوة ما
--> ( 1 ) - طبقات المفسرين للداودي 1 / 242 - شذرات الذهب 5 / 392 - بغية الوعاة 2 / 50 - معجم المفسرين 1 / 318 . كشف الظنون 1 / 186